سعادة السفير يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026

شارك سعادة السفير محمد سفيان براح، في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026، الذي احتضنه مقر جامعة الدول العربية تحت شعار «الأرشيف الوطني الفلسطيني: ذاكرة تحت الاحتلال… من المحو إلى الحفظ»، في مناسبة تؤكد أهمية صون الذاكرة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على الهوية التاريخية والحضارية للشعب الفلسطيني، وتجذّره في أرضه، في مواجهة المحاولات الممنهجة للاحتلال الرامية إلى محو ذاكرته الجماعية وطمس معالم تاريخه، من خلال نهب الوثائق والمخطوطات والأرشيفات الفلسطينية وسرقتها وتزييفها، سعيًا إلى طمس الحقائق التاريخية وتقويض المقومات الوطنية والحضارية للدولة الفلسطينية.
إننا في الجزائر نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الشعب الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ والرواية والتراث والثقافة المتجذّرة في أرض فلسطين منذ آلاف السنين، قادر على إفشال كل محاولات الاحتلال لطمس هويته ومحو تاريخه. فلفلسطين تاريخ تشهد عليه الوثائق والأرشيفات، وذاكرة تتوارثها الأجيال، وشعب متمسك بأرضه وهويته، وماضٍ في الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.
وفي هذا السياق، وتجسيدًا لمواقف الجزائر الثابتة ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية، يجدر التذكير بالدور الذي اضطلعت به بلادنا في حماية الأرشيف الفلسطيني وصون ذاكرته الوطنية، عقب نقله إلى الجزائر إثر استهداف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت. فقد احتضنت الجزائر هذا الرصيد الوثائقي والتاريخي، وتولّت حفظه وحمايته، قبل أن تعيده كاملاً إلى السلطة الفلسطينية، في موقف يجسّد عمق التزامها بالحفاظ على الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وصون تاريخ الشعب الفلسطيني وهويته، باعتبارهما جزءًا لا يتجزأ من نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
شارك سعادة السفير محمد سفيان براح في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026، الذي احتضنه مقر جامعة الدول العربية تحت شعار «الأرشيف الوطني الفلسطيني: ذاكرة تحت الاحتلال… من المحو إلى الحفظ»، في مناسبة تؤكد أهمية صون الذاكرة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على الهوية التاريخية والحضارية للشعب الفلسطيني، وتجذّره في أرضه، في مواجهة المحاولات الممنهجة للاحتلال الرامية إلى محو ذاكرته الجماعية وطمس معالم تاريخه، من خلال نهب الوثائق والمخطوطات والأرشيفات الفلسطينية وسرقتها وتزييفها، سعيًا إلى طمس الحقائق التاريخية وتقويض المقومات الوطنية والحضارية للدولة الفلسطينية.
إننا في الجزائر نؤمن إيمانًا راسخًا بأن الشعب الفلسطيني، صاحب الأرض والتاريخ والرواية والتراث والثقافة المتجذّرة في أرض فلسطين منذ آلاف السنين، قادر على إفشال كل محاولات الاحتلال لطمس هويته ومحو تاريخه. فلفلسطين تاريخ تشهد عليه الوثائق والأرشيفات، وذاكرة تتوارثها الأجيال، وشعب متمسك بأرضه وهويته، وماضٍ في الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.
وفي هذا السياق، وتجسيدًا لمواقف الجزائر الثابتة ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية، يجدر التذكير بالدور الذي اضطلعت به بلادنا في حماية الأرشيف الفلسطيني وصون ذاكرته الوطنية، عقب نقله إلى الجزائر إثر استهداف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت. فقد احتضنت الجزائر هذا الرصيد الوثائقي والتاريخي، وتولّت حفظه وحمايته، قبل أن تعيده كاملاً إلى السلطة الفلسطينية، في موقف يجسّد عمق التزامها بالحفاظ على الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وصون تاريخ الشعب الفلسطيني وهويته، باعتبارهما جزءًا لا يتجزأ من نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
