سعادة السفير يرافق معالي وزيرة البيئة وجودة الحياة خلال مشاركتها في أشغال الطبعة الخامسة للمنتدى العربي للبيئة والدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة

رافق سعادة السفير محمد سفيان براح، معالي وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو، خلال مشاركتها في أشغال الطبعة الخامسة للمنتدى العربي للبيئة والدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، اللتين احتضنهما مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026.
وقد شكّلت هذه المشاركة مناسبة لاستعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الجزائر في مجال حماية البيئة، والتعريف بتجاربها الرائدة، ولا سيما مشروع السد الأخضر باعتباره أحد أبرز المبادرات الوطنية لمكافحة التصحر والحد من زحف الرمال، ومشروع إعادة تأهيل مفرغة النفايات بوادي السمار وتحويلها إلى منتزه حضري. وقد تضمنت العروض المقدمة من طرف الوفد الجزائري خلال الاجتماعين شروحات ومعطيات تفصيلية بشأن المشروعين، مدعّمة بمقاطع فيديو وثّقت مختلف مراحل إنجازهما، وأبرزت آثارهما الإيجابية على المستويات البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وتُوّجت المشاركة الجزائرية، خلال هذه الدورة، باعتماد وزراء البيئة العرب قرارين أشادا بالتجربتين الجزائريتين في مجالي مكافحة التصحر وإعادة تأهيل مفرغات النفايات، باعتبارهما نموذجين جديرين بالاستفادة على المستوى العربي. كما تضمّن القراران دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى تعميم ونقل الخبرة الجزائرية إلى الدول العربية التي يمكن أن تستفيد منها، بما يعزز التعاون العربي وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة في مجال حماية البيئة ومواجهة التحديات البيئية المشتركة.
وعلى هامش الاجتماعات، أجرت معالي الوزيرة سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع عدد من نظرائها في الدول العربية الشقيقة، شملت مصر وقطر وسلطنة عُمان والأردن والمملكة العربية السعودية، إلى جانب لقاءات مع الأمين العام لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر والمدير العام للتنمية الزراعية، وذلك في إطار تعزيز التشاور وتبادل الرؤى بشأن القضايا البيئية ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف آفاق تطوير التعاون العربي في مجالات حماية البيئة.
رافق سعادة السفير محمد سفيان براح، معالي وزيرة البيئة وجودة الحياة، السيدة كوثر كريكو، خلال مشاركتها في أشغال الطبعة الخامسة للمنتدى العربي للبيئة والدورة السابعة والثلاثين لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، اللتين احتضنهما مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026.
وقد شكّلت هذه المشاركة مناسبة لاستعراض أبرز الإنجازات التي حققتها الجزائر في مجال حماية البيئة، والتعريف بتجاربها الرائدة، ولا سيما مشروع السد الأخضر باعتباره أحد أبرز المبادرات الوطنية لمكافحة التصحر والحد من زحف الرمال، ومشروع إعادة تأهيل مفرغة النفايات بوادي السمار وتحويلها إلى منتزه حضري. وقد تضمنت العروض المقدمة من طرف الوفد الجزائري خلال الاجتماعين شروحات ومعطيات تفصيلية بشأن المشروعين، مدعّمة بمقاطع فيديو وثّقت مختلف مراحل إنجازهما، وأبرزت آثارهما الإيجابية على المستويات البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وتُوّجت المشاركة الجزائرية، خلال هذه الدورة، باعتماد وزراء البيئة العرب قرارين أشادا بالتجربتين الجزائريتين في مجالي مكافحة التصحر وإعادة تأهيل مفرغات النفايات، باعتبارهما نموذجين جديرين بالاستفادة على المستوى العربي. كما تضمّن القراران دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى تعميم ونقل الخبرة الجزائرية إلى الدول العربية التي يمكن أن تستفيد منها، بما يعزز التعاون العربي وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة في مجال حماية البيئة ومواجهة التحديات البيئية المشتركة.
وعلى هامش الاجتماعات، أجرت معالي الوزيرة سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع عدد من نظرائها في الدول العربية الشقيقة، شملت مصر وقطر وسلطنة عُمان والأردن والمملكة العربية السعودية، إلى جانب لقاءات مع الأمين العام لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر والمدير العام للتنمية الزراعية، وذلك في إطار تعزيز التشاور وتبادل الرؤى بشأن القضايا البيئية ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف آفاق تطوير التعاون العربي في مجالات حماية البيئة.
