logo Ministry of Foreign Affairs
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
سفارة الجزائر بالقاهرة

الجزائر تحتفي بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة

الجزائر تحتفي بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة

تحت شعار» نوفمبر... ذاكرة وطن ومستقبل أمة«، تحيي الجزائر، في الفاتح من نوفمبر 2026، الذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع ثورتها التحريرية المجيدة (1954–2026)، تلك الثورة الخالدة التي فجّرها الشعب الجزائري بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، لتكون منارةً للحرية والكرامة، ورمزًا خالدًا للنضال من أجل الاستقلال واستعادة السيادة الوطنية.

في مثل هذا اليوم من عام 1954، دوّت عبر جبال الأوراس الشامخة وسائر ربوع الوطن أصداء الرصاصات الأولى لثورة نوفمبر المجيدة، معلنةً انطلاق ملحمة تحررية خالدة، جسّدت أسمى معاني التضحية والصمود، وأسهمت في ترسيخ مكانة الثورة الجزائرية بوصفها إحدى أبرز محطات النضال التحرري في القرن العشرين، حتى تُوّج كفاح الشعب الجزائري باستعادة استقلاله وسيادته الوطنية في الخامس من يوليو 1962.

وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تستحضر الجزائر بكل إجلال وإكبار تضحيات شهدائها الأبرار ومجاهديها الأشاوس، الذين سطّروا بدمائهم الزكية وبطولاتهم الفذة صفحاتٍ مشرقةً في تاريخ الوطن، وعبّدوا بتضحياتهم طريق الحرية والانعتاق، مؤكدين أن إرادة الشعوب في نيل حريتها وصون كرامتها أقوى من كل أشكال الاستعمار والهيمنة.

إن هذه المناسبة الوطنية الخالدة ليست مجرد ذكرى تاريخية تستحضرها الذاكرة الوطنية، بل هي رمز لهوية الجزائر ومرجعيتها النضالية، وعهد متجدد تتوارثه الأجيال، بما يجسّده من قيم الوحدة الوطنية والتضامن والصمود، وما يرسّخه من وفاء لتضحيات الشهداء وتمسّك بالمبادئ التي قامت عليها الثورة التحريرية المجيدة.

كما تظل هذه الذكرى مصدر إلهام لمواصلة مسيرة البناء والتقدم، وتعزيز مقومات دولة قوية ومزدهرة، تصون سيادتها الوطنية، وتُثمّن طاقات أبنائها، وتمضي بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، وفاءً لرسالة نوفمبر الخالدة وتجسيدًا لمبادئها السامية.

عاشت الجزائر حرةً، مستقلةً، أبيةً وشامخةً.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

جميع الحقوق محفوظة - وزارة الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج - 2023