سفارة الجزائر بالقاهرة تُحيي الذكرى الخامسة والستين لليوم الوطني للهجرة 17 أكتوبر (1961-2026)

أحيت سفارة الجزائر بالقاهرة ذكرى يوم الهجرة، الموافق للسابع عشر من أكتوبر، تخليدًا لأحداث 17 أكتوبر 1961، واستذكارًا لأرواح ضحايا أعمال القمع التي استهدفت أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا آنذاك، إثر خروجهم في مظاهرات سلمية للمطالبة بإنهاء الاستعمار واستعادة حقوقهم المشروعة.
وقد تزامن إحياء هذه الذكرى الوطنية مع إقرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته (166)، في سبتمبر 2026، يوم 17 أكتوبر مناسبةً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة، في تزامن يحمل دلالات تاريخية وإنسانية، ويستحضر معاناة الشعوب جراء ممارسات القمع، كما يسلط الضوء على أهمية احترام القانون الدولي وصون الكرامة الإنسانية والحقوق المشروعة للشعوب.
ويبرز هذا التزامن أهمية الذاكرة التاريخية في تعزيز الوعي الجماعي بمآسي الماضي والحاضر، وتجديد الالتزام بقيم العدالة والإنصاف، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ احترام حقوق الإنسان، بما يعزز فرص تحقيق السلام والأمن والاستقرار، ويصون تطلعات الشعوب إلى مستقبل يسوده العدل والكرامة.
